السيد محسن الخرازي

335

البحوث الهامة في المكاسب المحرمة

فيمن أصرفها وبمن آنس وإلى من استريح وبمن أثق وآمن وألجأ اليه في سرّى ، فعسى أن يخلَّصنى الله تعالى « 1 » بهدايتك وولايتك . « 2 » فإنّك حجة الله على خلقه وأمينه في بلاده لازالت نعمته عليك . « 3 » قال عبد الله بن سليمان : فأجابه أبو عبد الله عليه السلام : بسم الله الرّحمن الرّحيم حاطك الله بصنعه « 4 » ولطف بك بمنّه وكلأك برعايته ، فإنّه ولّى ذلك . أمّا بعد ، فقد جائني « 5 » رسولك بكتابك فقرأته وفهمت جميع ما ذكرته وسألت عنه وذكرت « 6 » أنّك بليت بولاية الأهواز وسرّنى ذلك وسائنى ، وسأخبرك بما سائنى من ذلك وما سرّنى إن شاء الله تعالى . أمّا « 7 » سروري بولايتك ، فقلت : عسى أن يغيث الله بك ملهوفاً خائفا من أولياء آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم ويعزّ بك ذليلهم « 8 » ويكسو بك عاريهم ويقوى بك ضعيفهم ويطفى بك نار المخالفين عنهم . وأمّا الذي سائنى من ذلك ، فانّ أدنى ما أخاف عليك أن تعثر بولىّ لنا فلاتشمّ رائحة حظيرة القدس ، فإني ملخّص « 9 » لك جميع ما سألت عنه ، فإن أنت عملت به ولم

--> ( 1 ) لم يكن في المصدر « الله تعالى » . ( 2 ) وفي نسخة : ودلالتك . ( 3 ) وفي المصدر بعد قوله لازالت نعمته عليك « كذا بخطّه » . ( أي بخطّ النجاشي ) . ( 4 ) وفي المصدر : حاملك الله بصنعه . وفي نسخة : صافحك الله بصنعه . ( 5 ) وفي المصدر : فقد جاء إلىّ رسولك . ( 6 ) وفي المصدر : وزعمت أنك . ( 7 ) وفي المصدر : فأمّا . ( 8 ) وفي المصدر : ذليلا . ( 9 ) وفي المصدر : مخلّص .